السيد حسن الصدر

169

تكملة أمل الآمل

وطرق أبيه ، وأسانيدهما . وقد ذهبت منّي ولم أحفظ منها إلّا روايته عن والده ، عن العلّامة محمد شفيع بن محمد علي الاسترآبادي ، عن والده عن المولى محمد تقي المجلسي . قال : وكان رضي الدين مهذّبا أديبا ، شاعرا فصيحا ، حسن السيرة ، مرجوعا إليه في أحكام الحج وغيره . وسمعت من والدي ( طاب ثراه ) يصف أباه السيد محمد بغاية الفضل والتحقيق ، وجودة الذهن ، واستقامة السليقة ، وكثرة التتبع لكتب الخاصة والعامة ، والتبحّر في أحاديث الفريقين . ويطري في الثناء عليه لمّا اجتمع معه بمكّة . والذي وقفت عليه من مصنفاته في الكلام والفقه يدلّ على فضل غزير وعلم كثير « 1 » . انتهى . ثم وقفت له على إجازة كتبها للسيد نصر اللّه المدرّس الحائري ، وذكر في آخرها مصنّفات والده ومصنّفات نفسه . ومما عدّه لنفسه : 1 - كتاب الوسيط بين الموجز والبسيط ، مقصور على الحجّ وما يتعلق به . وهو يقارب نصف كتاب الحجّ من المدارك ، مع فوائد زائدة عليه . 2 - كتاب نهج السداد في أحكام حجّ الإفراد . 3 - منسك صغير كافل لجميع الاحتياطات . 4 - الحواشي على المدارك ، والمسالك ، والمفاتيح . 5 - كتاب تنضيد العقود السنّية بتمهيد الدولة الحسينيّة . 6 - كتاب إتحاف ذوي الأشراف بشوارد لبّ اللباب . 7 - كتاب الدلائل النهاريّة على المسائل الصحاريّة .

--> ( 1 ) الإجازة الكبيرة / 97 - 98 .